فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
87 -أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا فليح بن سليمان، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة قالت: أوذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة في مرضه، فقال:"مروا أبا بكر يصلي بالناس، ثم أغمي عليه، فلما سُرِّيَ عنه قال: هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس؟ فقلت: إن أبا بكر رجل رقيق، فلو أمرت عمر؟ فقال: أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس فرب قائل متمن، ويأبى الله والمؤمنون."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= يونس بلفظ مختصر، رقم 4770، ورواه البيهقي في الدلائل [7/ 177] باب ما جاء في استئذانه أزواجه في أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس عن ابن إسحاق، عن أيوب بن بشير مرسلًا، قال الحافظ البيهقي عقبه: وهذا وإن كان مرسلًا ففيه ما في حديث ابن عباس من تاريخ هذه الخطبة، وأنها كانت بعدما اغتسل ليعهد إلى الناس، وينعي نفسه إليهم.
قلت: إسناد أبي يعلى أصح، وأحمد بن عبد الجبار يضعف في الحديث، وقد رواه يونس ومعمر عن الزهري، عن أيوب بن بشير عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه ابن سعد في الطبقات [2/ 228] ذكر سد الأبواب غير باب أبي بكر رضي الله عنه، عن أحمد بن الحجاج، عن عبد الله بن المبارك عنهما به.
وأصل الحديث في الصحيحين كما بينته في الشرح، والله أعلم.
87 -قوله:"أخبرنا سعيد بن منصور":
ابن شعبة الخراساني، الإِمام الحافظ شيخ المحدثين بالحرم أبو عثمان المروزي، وقيل: الطالقاني ثم البلخي ثم المكي المجاور صاحب السنن, وأحد الأئمة المتقنين.
أثنى عليه الإِمام أحمد وفخم من أمره، وقال أبو حاتم: هو ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف، وقال أبو عبد الله الحاكم: كان راوية =