فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"أوذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة":
وكذلك قال ابن سعد في روايته عن سعيد بن منصور:"أوذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة ..."الحديث، وفي حديث يحيى بن عباد، عن فليح عند البخاري في التاريخ: لما ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأذن بالصلاة قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس ..."الحديث، بإسقاط الواو التي بعد الألف، قال ابن منظور: يقال آذنته بكذا أُوذنه إيذانًا وإذْنًا إذا أعلمته."
وفي صحيح البخاري من حديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة قالت:"لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأُذِّن ..."قال الحافظ في الفتح: بضم الهمزة على البناء للمفعول والمراد أذان الصلاة، ويحتمل أن يكون معناه أعلم، ويقويه رواية أبي معاوية عن الأعمش:"جاء بلال يؤذنه بالصلاة ..."واستفيد منه تسمية المبهم.
قوله:"فلما سري عنه":
أي زال وانكشف عنه ذلك الحال من الإغماء، من قولك سروت الشيء إذا نزعته وكشفته.
قوله:"فقلت: إن أبا بكر رجل رقيق":
القائل هو عائشة رضي الله عنها كما بينته رواية مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وأما قول حفصة لعائشة لما راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما كنت لأصيب منك خيرًا ..."فلأن عائشة رضي الله عنها طلبت منها أن تكلمه وتعاوده في الثالثة ليصرف الإمامة عن أبي بكر فصادف معاودتها المرة الثالثة وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يراجع بعد ثلاث، قاله في الفتح.
قولها:"رجل رقيق":
وفي رواية إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة عند البخاري:"إن أبا بكر رجل أسيف ..."الحديث، وعنده أيضًا من حديث ابن عمر:"إنه رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء ..."الحديث، وفي حديث مالك:"إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر ..."الحديث، والأسيف بوزن =