فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أبي يوسف نحوه، ثم رجع عنه، فيجعلون ولد البنات والأخوات بمنزلة أمهاتهم وبنات الإِخوة وبنات الأعمام بمنزلة آبائهم والأخوال والخالات وآباء الأم بمنزلة الأم وخال الأم بمنزلة أم الأم وخال الأب بمنزلة أم الأب والعم للأب بمنزلة الأب.
فأما العمات فاختلف المنزلون فيهن، فأنزلهن عمر وعبد الله رضي الله عنهما بمنزلة الأب وهي إحدى الروايتين عن علي، وبه قال النخعي والحسن بن صالح، والرواية المشهورة عن علي: أنهن بمنزلة العم، وهو قول الشعبي ويحيى بن آدم وضرار بن ورد، وقد حكي عن الثوري وأبي عبيد ومحمد بن سالم: أنهم نزلوا العمة منزلة بنات الإِخوة وولد الأخوات بمنزلة الجد ونزلوها مع غيرهم بمنزلة الأب.
3169 - قوله:"أن عمر بن الخطاب":
ظاهر السياق يوهم أن القصة حدثت في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، إذ ليس في الرواية ما يشير إلى أنّ لها حكم الرفع أو أن الذي دفع المال هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن سلم السياق من السقط فيحتمل أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هو الذي قام بالبحث عن ورثة ابن الدحداحة من قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويكون قوله:"فدفع مال"بالبناء للمجهول، والتقدير: فدفع النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا بد من هذا التوجيه لأن الرواية المشهورة هي الآتية عند المصنف برقم 3185 من رواية ابن إسحاق عن محمَّد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان قال: توفي ثابت بن الدحداحة وكان رجلًا أتيًّا في بني أنيف -أو بني العجلان- فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم: هل له وارثًا فلم يجدوا له وارثًا فدفع النبي - صلى الله عليه وسلم - ميراثه إلى ابن أخته وهو أبو لبابة بن عبد المنذر، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [10/ 284، 285] رقم 19120، 19121، وابن أبي شيبة في المصنف [11/ 265] ، 266 رقم 11179، =