فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فطر ليس بذاك المتقين مع ما فيه من بدعة، ولذلك قرنه البخاري بآخر، لكن حديثه من قبيل الحسن، وقال في التقريب: صدوق رمي بالتشيع.

قوله:"عن عطاء":

هو ابن أبي رباح، تقدمت ترجمته في حديث رقم 17.

وإسناد حديث الباب حسن إلَّا أنه مرسل، تابعه عن فطر:

1 -حاتم بن إسماعيل، أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا أصيب بولده، رقم 583.

2 -محمد بن عبيد الطنافسي، أخرجه من طريقه ابن سعد في الطبقات [2/ 275] باب ذكر التعزية برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وخالفهم عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي فرواه عن فطر، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس مرفوعًا، أخرجه ابن عدي في كامله [5/ 1821] -وقال: عثمان بن عبد الرحمن لا بأس به- وأبو نعيم في أخبار أصبهان [1/ 158] .

هذا وفي الباب عن ابن بريدة وعائشة رضي الله عنها، وسابط الجمحي، والقاسم بن محمَّد، فروى ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق عثمان بن مقسم -وهو ضعيف- عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب، عثمان بن مقسم ذكره الذهبي في ميزانه وأورد له هذا الحديث وعده من مناكيره، وروى ابن ماجه في كتاب الجنائز من سننه، باب ما جاء في الصبر على المصيبة، من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابًا بينه وبين الناس، أو كشف سترًا، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم فقال: يا أيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي، وفيه موسى بن عبيدة الربذي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت