فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 5829

92 -حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا سفيان، عن عمر بن محمَّد، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - قط إلَّا بكى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وهو ضعيف، وبقية رجاله لا بأس بهم، وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [7/ 199] من حديث عبد الرحمن بن سابط الجمحي، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب عنده، وفيه أبو بردة عمرو بن يزيد وهو ضعيف، وخالفه سفيان عن علقمة، فقال عنه، عن عبد الرحمن بن سابط به لم يقل: عن أبيه، أخرجه نعيم في زياداته على الزهد لابن المبارك برقم 271، وعبد الرزاق في المصنف [3/ 564] رقم 6700.

وروى ابن سعد في الطبقات [2/ 275] من حديث مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليعزي المسلمين في مصائبهم المصيبةُ بي وهذا إسناد على شرط الشيخين إلَّا أنه مرسل، لكن مجموع هذه الطرق يقوي بعضها بعضًا ويجعل للحديث أصلًا، والله أعلم.

92 -قوله:"حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خلف":

السلمي، القطيعي تقدمت ترجمته في حديث رقم 43، وسفيان هو ابن عيينة، ترجمته أيضًا في حديث رقم 52.

قوله:"عن عمر بن محمَّد":

كذا في النسخ الخطية وهو الصواب إن شاء الله، ووقع في النسخ المطبوعة: عن عمرو بن محمَّد وهو خطأ. وهو عمر -بضم العين- ابن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، العمري، المدني نزيل عسقلان، وأحد جلة العلماء، أثنى عليه الأئمة ووثقوه، قال أبو عاصم النبيل: كان من أفضل أهل زمانه، قدم بغداد فانحفل الناس إليه وقالوا: ابن عمر بن الخطاب، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه، وكان له قدر وجلالة، وقال أبو حاتم: هم خمسة أوثقهم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت