فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
94 -حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشهدته يوم موته فما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
94 -قوله:"حدثنا عفان":
هو ابن مسلم بن عبد الله البصري، الإِمام الحافظ محدث العراق أبو عثمان الصفار أحد الأئمة الثقات، قال الِإمام أحمد: لزمنا عفان عشر سنين وكان أثبت من ابن مهدي، وقال أبو حاتم: عفان إمام ثقة متين متقن، وقال ابن خراش ثقة من خيار المسلمين.
قوله:"من يوم مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
وفي حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت عند الترمذي، وابن ماجه: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.
وحديث الباب إسناده على شرط الصحيح، رواه الإِمام أحمد في المسند [3/ 122] : ثنا يزيد بن هارون، عن حماد به، رقم 12256، وابن أبي شيبة في المصنف [11/ 516] كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، من طريق عفان -كالمصنف- عن حماد بسياق أطول منه، رقم 11861، ورواه البيهقي في الدلائل [7/ 265 - 266] باب عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين، من طريق محمَّد بن عبد الله الخزاعي، عن حماد به.
تابعه جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بلفظ: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأيدي وإنّا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا، أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب المناقب، باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن ماجه في سننه، كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته - صلى الله عليه وسلم -، وأبو يعلى=