فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وأما قولها بعد أن قبض:"وآأبتاه ... الخ"فيؤخذ منه أن تلك الألفاظ إذا كان الميت متصفًا بها لا يمنع ذكره لها بعد موته بخلاف ما إذا كانت فيه ظاهرًا وهو في الباطن بخلافه أو لا يتحقق اتصافه بها فيدخل في المنع. اهـ.
فائدة: ذكر الحافظ المزي حديث الباب في مسند أنس بن مالك في التحفة فتعقبه الحافظ ابن حجر بأنه وإن كان أوله من مسنده لأن الظاهر أنه حضر -يعني قصة وفاته - صلى الله عليه وسلم - إلَّا أن الأخير إنما هو من كلام فاطمة فحقه أن يذكر في رواية أنس عنها والله أعلم.
وإسناد حديث الباب على شرط الشيخين، أخرجه البخاري في المغازي من صحيحه، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته من طريق سليمان بن حرب، عن حماد به رقم 4462، ورواه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 204] من طريق يزيد بن هارون، عن حماد به، رقم 13140، وابن ماجه في الجنائز من سننه [1/ 522] باب ذكر وفاته - صلى الله عليه وسلم - من طريق أبي أسامة، عن حماد به، رقم 1630، وابن حبان [14/ 592] في التاريخ من صحيحه، من طريق إسماعيل بن يونس، عن حماد، به رقم 6622.
تابعه معمر، عن ثابت، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 553] كتاب الجنائز، باب الصبر والبكاء والنياحة، رقم 6673، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 197] رقم 13055، والنسائي في الجنائز من سننه، باب البكاء على الميت، رقم 1844، وابن حبان في صحيحه [14/ 591] كتاب التاريخ, ذكر ما كانت تبكي فاطمة أباها حين قبض، رقم 6621.
وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم 379، وابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه - صلى الله عليه وسلم -، رقم 1629، كلاهما من طريق عبد الله بن الزبير الباهلي، عن ثابت بنحوه.
ولوجود حديث الباب في الصحيح أعرضنا عن الإطالة في تخريجه، واكتفينا بالإشارة إلى مواضعه في الأمهات، وبالله التوفيق.