فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 5829

93 -أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن فاطمة قالت: يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب؟ وقالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه، وآأبتاه جنة الفردوس مأواه، وآأبتاه إلى جبريل ننعاه، وآأبتاه أجاب ربًّا دعاه.

قال حماد: حين حدث ثابت بكى، وقال ثابت: حين حدث أنس بكى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وتابع ابن عيينة، عن عاصم بن محمَّد: ابن أبي أويس، أخرجه ابن سعد في الطبقات [4/ 168] .

ورواه الوليد بن مسلم، عن عمر بن محمَّد، عن إسحاق بن عبد الله الطفاوي به، أخرجه من هذا الوجه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين [6/ 392] . قال عقبه: لم يروه عن إسحاق إلَّا عمر، تفرد به الوليد.

وقال الحافظ في مجمع الزوائد [9/ 346] : إسحاق لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا.

93 -قوله:"أخبرنا أبو النعمان":

هو محمَّد بن الفضل الملقب بعارم، تقدمت ترجمته في حديث رقم 27، وحماد بن زيد كذلك في حديث رقم 65، وثابت هو ابن أسلم البناني في حديث رقم 41.

قولها:"كيف طابت":

وعند ابن ماجه من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن حماد:"يا أنس كيف سخت أنفسكم ..."الحديث، قال الحافظ في الفتح: أشارت عليها السلام بذلك إلى عتابهم على إقدامهم على ذلك لأنه يدل على خلاف ما عرفته عنهم من رقة قلوبهم عليه لشدة محبتهم له، وسكت أنس عن جوابها رعاية لها ولسان حاله يقول: لم تطب أنفسنا بذلك، إلَّا أنا قهرناها على فعله امتثالًا لأمره، قال: ويستفاد من الحديث جواز التوجع للميت عند احتضاره بمثل قول فاطمة عليها السلام:"واكرب أباه"وأنه ليس من النياحة لأنه - صلى الله عليه وسلم - أقرها على ذلك، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت