مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن أبي مجلز":
هو لاحق بن حميد، تقدم.
قوله:"عن قيس بن عباد":
الضبعي، بصري ثقة من المخضرمين، وبعضهم عده في الصحابة ولا تصح له.
قوله:"من قرأ سورة الكهف":
كان شعبة يزيد في روايته عن أبي هاشم: كما أنزلت قاله أبو عبيد القاسم، قال: وسمعت في غير حديث شعبة:"وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين وكان كافرًا، فهذا تأويل قوله: كما أنزلت."
والحديث هنا موقوف على أبي سعيد وهو الأشبه، وقد روي مرفوعًا كما سيأتي.
أما حديث هشيم فعامة أصحابه يروونه عنه موقوفًا، منهم:
1 -أبو عبيد القاسم بن سلام، أخرجه في فضائل القرآن [/244] .
2 -أحمد بن خلف البغدادي، أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن رقم 211.
3 -سعيد بن منصور، أخرجه من طريقه البيهقي في الشعب برقم 2444.
4 -ورواه سفيان الثوري فاختلف عليه فيه، فرواه عبد الرحمن بن مهدي عنه موقوفًا، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 954، والحاكم في المستدرك [1/ 564 - 565] .
* وقال يوسف بن أسباط، عن سفيان به مرفوعًا، أخرجه ابن السني في اليوم والليلة برقم 30.
5 -وكذلك رواه نعيم بن حماد عن هشيم مرفوعًا، أخرجه الحاكم في =