فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ورواه الإِمام أحمد بن حنبل في المسند [4/ 126] عن أبي عاصم -كالمصنف- رقم 17185، والترمذي في جامعه كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، عقب حديث بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، من طريق الحسن بن علي الخلال، عن أبي عاصم به دون سياق المتن، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، انظر حديث رقم 2676، ورواه الحاكم في المستدرك [1/ 95] كتاب العلم، من طريق الدوري، عن أبي عاصم به، وقال: هذا حديث صحيح ليس له علة، وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو، وثور بن يزيد، وروى هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسنة، والذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راو عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد، وقد رواه محمَّد بن إبراهيم بن الحارث المخرج حديثه في الصحيحين عن خالد بن معدان. اهـ ووافقه الذهبي.

قلت: كلام الحاكم لا يخلو من تعقب كما لا يخفى، فإن البخاري إنما احتج بعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، لا السلمي، ولذلك لم يذكره الحاكم في تسمية من أخرج له الشيخان، والحديث الذي أخرجه الإِمام البخاري في أول كتاب الاعتصام من صحيحه، هو حديث ابن مسعود:"إن أحسن الهدي كتاب الله، وأحسن الهدي هدى محمَّد، وشر الأمور محدثاتها ..."الحديث، وعليه فعبد الرحمن بن عمرو ليس من شرطهما وإن لم يضعف.

نعم، ومن طريق الحاكم أخرجه الحافظ البيهقي في مناقب الشافعي [1/ 10] وفي الاعتقاد [/ 152] باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة، وفي المدخل [10/ 114] كتاب آداب القاضي، باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي، والآجري في الشريعة [/ 47] باب الحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - , من طريق إبراهيم بن زهير، عن أبي عاصم به، وأخرجه الحافظ الطبراني في معجمه [18/ 247] من طريق أبي مسلم الكشي، عن أبي عاصم به، رقم 617، وابن عبد البر في جامع بيان العلم [2/ 222] باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت