فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 5829

102 -أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضًا سريعًا، فنعش العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الشام، وهذا مع كونه فيه نظر لم يتضح به المراد كما لا يخفى، والله أعلم.

2 -المهاجر بن حبيب، أخرج حديثه ابن أبي عاصم في السنة [1/ 18] رقم 28 والطبراني في الكبير [18/ 248 - 249] كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر، عنه، به رقم 623.

3 -حجر بن حجر، أخرج حديثه الإِمام أحمد في المسند [4/ 126 - 127] مقرونًا بعبد الرحمن بن عمرو في حديث الوليد بن مسلم، عن ثور الذي أشرت إليه قريبًا، وذكرت من أخرجه من طريق أحمد بن حنبل، فأغنى عن الإعادة.

4 -جبير بن نفير، أخرج حديثه الطبراني في معجمه الكبير [18/ 257] رقم 642، وابن أبي عاصم في السنة [1/ 27] رقم 49.

فهذه طرق حديث الباب، والله أعلم بالصواب.

102 -قوله:"أخبرنا أبو المغيرة":

هو الإِمام الحافظ الثقة مسند حمص عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، أحد مشايخ المصنف الثقات روى عنه أصحاب الكتب بواسطة، وثقه العجلي، والدارقطني، والذهبي، وابن حجر، وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه.

والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو الفقيه، تقدمت ترجمته في حديث رقم 80.

قوله:"عن يونس بن يزيد":

هو الأيلي، كنيته أبو يزيد وهو ابن أبي النجاد مولى معاوية بن أبي سفيان، وراوية الإِمام الزهري، وأحد الأئمة الثقات, قال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت