فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= حمير، ابن عم الأوزاعي، كنيته أبو زرعة الشامي، الحمصي أحد الأئمة الثقات أهل الفضل يقال: إنه غزا القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك، وثقه الإمام أحمد، ودحيم، والعجلي، والجمهور.

قوله:"عن عبد الله بن الديلمي":

هو الإِمام التابعي الجليل عبد الله بن فيروز الديلمي، الفقيه العابد كنيته أبو بشر، ويقال بالمهملة -أبو بسر- البصري، ويقال: شامي، كان يسكن بيت المقدس، اتفق على توثيقه وبعضهم أدخله في الصحابة، وهو من كبار التابعين.

فائدة: يحيى بن أبي عمرو وعبد الله بن الديلمي ليس لهما في الصحيحين شيء وهما من الثقات.

قوله:"إن أول الدين":

وقع في النسخ المطبوعة:"إن أول ذهاب الدين .."بزيادة لفظة"ذهاب"-وليست ثابتة في النسخ الخطية- ورفع"ترك"على أنها خبر إن، ورواية المصنف وابن بطة -بحذف"ذهاب"ونصب ترك والتنوين على أنها حال، ورفع السنة على أنها خبر إن، والأولى أخرجها اللالكائي، ويعقوب بن سفيان كما سيأتي.

قوله:"تركًا":

يحتمل أن يكون المراد تركها بالكلية، ويحتمل العدول عنها بالزيادة في الدين ظنًّا أنها خير، فسيأتي عند المصنف في باب ما يتقى من تفسير حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلًا يصلي بعد العصر ركعتين، فقال له: يا أبا محمَّد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال لا، ولكن يعذبك الله بخلاف السنة، وروى المصنف أيضًا أن ابن عباس رأى طاوسًا يصلي بعد العصر فنهاه، فقال طاوس: إنما نهى عنها أن تتخذ سلمًا قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله تعالى يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} الآية، والأثر له أصل من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد روى الإِمام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت