فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن خالد بن عبد الله":

المزني مولاهم، كنيته أبو الهيثم، ويقال: أبو محمَّد الطحان أحد الحفاظ الأثبات، والعباد الزهاد، قال الإِمام أحمد: كان ثقة صالحًا في دينه، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات.

وعطاء، هو ابن السائب، وعامر هو الشعبي، تقدمت ترجمتهما في حديث رقم 11، وابن مسعود هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل تقدمت ترجمته في أول حديث في الكتاب.

قوله:"وحذيفة":

هو ابن اليمان اليماني من نجباء أصحاب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، كنيته أبو عبد الله، كان من المهاجرين في سبيل الله، شهد أحدًا هو وأبوه، وقد ذكر غير واحد من أهل السير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينه وبين عمار، وكان يسمى بصاحب السر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه بأسماء المنافقين، وبكثير من الفتن والأمور التي ستكون إلى قيام الساعة، ففي صحيح مسلم: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، رضي الله عنه وأرضاه.

قوله:"ولا طاقة لنا بما أحدثتم":

يعني من شرار المسائل التي تعمون بها أهل العلم نتيجة جهلكم بأمور دينكم، وأصل هذا الأثر ما روى مرفوعًا من حديث ثوبان: سيكون أقوام من أمتي يغلطون فقهاءهم بعض المسائل أولئك شرار أمتي، وهو حديث في إسناده يزيد بن ربيعة، وهو ضعيف، وقد روي عن الحسن قوله: شرار عباد الله الذين يتتبعون شواذ المسائل يعمون بها عباد الله.

قلت: ولا يعني هذا أن ابن مسعود لم يكن يجتهد فيما يسأل عنه، فسيأتي بعد سبعة أحاديث أن ابن مسعود كان يقول في بعض المسائل برأيه، وسيأتي أيضًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت