فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
آثر عندي من ذلك، والله لئن أتعنّى أعنيّة أحب إليّ من أن أخبرك برأيي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أحد أئمة الحديث المعروفين بالصدق في الرواية، وثقه الإِمام أحمد، وابن معين وغيرهما، تكلم فيه للتشيع ولم يكن داعية ولا بالمفرط، وهو من رجال البخاري في الصحيح.
وحاتم بن إسماعيل المدني، الكوفي، أحد رجال الستة، تقدم في حديث رقم 81.
قوله:"عن عيسى":
هو ابن أبي عيسى الحناط، أحد أصحاب الشعبي الضعفاء، ممن يخرج له في الشواهد والفضائل والرقاق.
قوله:"آثر عندي":
تكررت لفظة"عندي"في النسخ مرتين هكذا: وديني عندي آثر عندي.
قوله:"لئن أتعنّى أعنيّة ...":
وقع في النسخ الخطية، والمطبوعة"لئن أتغنّى أغنية"بالغين المعجمة، لكن جاء في هامش نسخة"ل"ما نصه: الصواب: لئن أتعنى بعنيّة بالعين المهملة. اهـ. وهكذا رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه، وابن قتيبة في الغريب، وفسر العنيّة بأنها أخلاط تنقع في أبوال الإبل، وتترك حينًا ثم تطلى بها الإِبل من الجرب، يقال للرجل إذا كان جيد الرأي عنية تشفي الجرب، وإنما سميت عنيه لطول الحبس، وكل شيء حبسته طويلًا فقد عنيته. اهـ.
ونقل هذا التفسير الخطيب عقب روايته لأثر الشعبي في الفقيه والمتفقه.
والأثر إسناده على شرط الصحيح غير عيسى بن أبي عيسى وهو ضعيف، لكن تابعه غير واحد عن الشعبي في كراهيته للرأي كما سيأتي في باب تغير الزمان، وفي باب كراهية أخذ الرأي، أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 183] ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه، من =