فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 5829

115 -أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا حاتم، عن عيسى، عن الشعبي قال: إياكم والمقايسة، والذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحلن الحرام، ولتحرمن الحلال، ولكن ما بلغكم عمّن حفظ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فاعملوا به.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= طريق وكيع، أنا عيسى به، وابن عبد البر في جامع بيان العلم [2/ 94] باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس أيضًا من طريق وكيع، عن عيسى بلفظ مختصر، وعلقه ابن قتيبة في الغريب له [2/ 294] .

وقد روى أبو نعيم في الحلية [4/ 319] ، نحو هذا عن الشعبي من طريق عبد الرحمن بن حماد، ثنا صالح بن مسلم قال: سألت الشعبي عن مسألة فقال: قال فيها عمر بن الخطاب كذا، وقال علي بن أبي طالب فيها كذا، فقلت للشعبي: ما ترى؟ قال: ما تصنع برأيي بعد قولهما، إذا أخبرتك برأيي فبُل عليه، وروى ابن سعد في الطبقات [6/ 246] ، من طريق عبد الوارث بن سعيد قال: ثنا محمَّد بن جحادة أن عامرًا الشعبي سئل عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له: قل برأيك، قال: وما تصنع برأيي، بُل على رأيي.

115 -قوله:"إياكم والمقايسة":

يعني الأخذ بالقياس، والقياس في اللغة: التقدير والتسوية، ومنه: قست الأرض بالخشبة أي قدرتها بها، وقاس النعل بالنعل أي حاذاه، وفلان لا يقاس بفلان أي لا يساويه أو لا يساوى به، قال الشاعر:

خَفْ يا كَرِيْمُ عَلى عِرْضٍ يُدَنّسُهُ ... مَقَالُ كُلِّ سفيهٍ لا يقاس بكا

واصطلاحًا: إثبات حكم معلوم في معلوم آخر لاشتراكهما في علة الحكم عند المثبت، وقال بعضهم: هو حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم أو نفيه بالاشتراك في صفة أو انتفاء صفة أو حكم، أو انتفاء حكم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت