فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من طريق عبيد الله بن سعد الزهري، أنا هارون بن معروف، نا ضمرة، عن رجاء، عن هشام بن مسلم قال: سألت ابن محيريز ... الأثر، لم يذكر فيه خالد بن حازم هذا وهو الصواب إن شاء الله، ولولا الأمانة العلمية التي تقتضي الالتزام بما ورد لحذفت من الإسناد اسم خالد بن حازم هذا، فقد وقع في الكتاب مثل هذا في غير موضع أشرت إلى ذلك في المقدمة، والله المستعان.

قوله:"عن هشام بن مسلم القرشي":

من أصحاب ابن محيريز يروي عنه أقواله وحكاياته، وليس له كبير رواية فيعرف حاله بها.

قوله:"كنت مع ابن محيربز":

اسمه عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي، الإِمام التابعي القدوة أبو محيريز القرشي المكي يتيم أبي محذورة، تربى عنده ثم نزل فلسطين، وكان من جلة العلماء العاملين، صاحب زهد وورع وتقوى وصلاح وفضل وفلاح، قال الأوزاعي: من كان مقتديًا فليقتد بابن محيريز، فإن الله لم يكن ليضل قومًا فيهم ابن محيريز، يعني لما يرى من فضله، وقال رجاء بن حيوة: بقاء ابن محيريز أمان للناس، وله فضائل ومناقب وأقوال وحكايات قد ساقها الحافظ ابن عساكر في تاريخه جديرة بالقراءة والاهتمام.

قوله:"بمرج الديباج":

هو واد بينه وبين المصيصة عشرة أميال، قال ياقوت: عجيب المنظر نزه بين الجبال.

قوله:"لولا المسائل":

يعني لولا حفظ المسائل وتقييدها، وكأن ابن محيريز فهم منه ما فهمه الصحابة رضي الله عنهم من قوله - صلى الله عليه وسلم: خذوا العلم قبل أن يذهب، وقوله: هذا أوان يختلس فيه العلم، انظر الحديثين 254، 300 والتعليق عليهما، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت