ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"إلَّا عرفت الكراهية في وجهه":
وجه المطابقة بين الحديث والترجمة، وكراهة إبراهيم لهذا مشهورة معروفة، روى ابن سعد عن وكيع، عن مالك بن مغول، عن زبيد قال: سألت إبراهيم عن مسألة فقال: ما وجدت فيما بيني وبينك أحدًا تسأله غيري؟ وروى ابن سعد، عن قبيصة، عن سفيان، عن مغيرة قوله: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير، وروى ابن سعد وغيره من حديث أبي عوانة، عن مغيرة قال: كان إبراهيم يكره أن يستند إلى السارية، يعني لئلا يعرف مكانه ويشتهر أمره فيؤتى.
ورجال إسناد الأثر رجال الصحيح، تابعه يعقوب بن سفيان، عن قبيصة، أخرجه في المعرفة [2/ 605] ، وتابعه أيضًا أبو قدامة، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية [4/ 220] .
وتابع قبيصة، عن سفيان: ابن مهدي، أخرجه من طريقه أبو خيثمة في العلم [127] رقم 78 (إلَّا أنه سقط عبد الملك بين سفيان وزبيد) ، وتابعه أيضًا الحافظ عبد الرزاق، أخرج حديثه الحافظ ابن بطة في إبطال الحيل [/ 63] ، وعلي بن قادم عند الهروي في ذم الكلام.
وتابع زبيدًا، عن إبراهيم:
1 -منصور بن المعتمر، أخرجه أبو نعيم في الحلية [4/ 220] من طريق محمَّد بن الحسن، ثنا المفضل، عن منصور قال: ما سألت إبراهيم قط عن مسألة إلَّا رأيت الكراهية في وجهه، يقول: أرجو أن تكون وعسى.
2 -أبو حصين عثمان بن عاصم أخرجه ابن سعد في الطبقات [6/ 272] : أخبرنا قبيصة قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين قال: أتيت إبراهيم لأسأله عن مسألة فقال: ما وجدت فيما بيني وبينك أحدًا تسأله غيري؟ وأخرجه أيضًا الحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة [2/ 605] ، ومن طريقه رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 13] باب القول في الحادثة والكلام فيها قبل وقوعها.