138 -أخبرنا قبيصة، أنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء إلَّا عرفت الكراهية في وجهه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= لا أدري لملأنا الألواح، وسيأتي ذكر من يؤثر عنه مثل ذلك أيضًا في آخر هذا الباب إن شاء الله.
138 -قوله:"أخبرنا قبيصة":
هو ابن عقبة بن محمَّد السُّوائي، الإِمام الحافظ أبو عامر الكوفي، أحد مشايخ المصنف الثقات، كان من أوعية العلم طلبه وهو صغير، وتكلموا في حديثه عن سفيان -يعني الثوري- لكونه سمع منه وهو صغير، لكن مع هذا حديثه عنه في الكتب الستة، فتبين أنّهم لم يعنوا بكلامهم أنه ضعيف فيه، قال الحافظ الذهبي مبينًا مرادهم: الرجل ثقة، وما هو في سفيان كابن مهدي ووكيع، وقد احتج به الجماعة في سفيان وغيره وكان من العابدين. اهـ.
وسفيان: هو الثوري، تقدم في أول حديث في الكتاب.
قوله:"عن عبد الملك بن أبجر":
هو عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي، نسب لجده الأعلى، أحد الحفاظ الثقات من رجال مسلم، وكان بصيرًا بالطب يعالج الناس ولا يأخذ على ذلك أجرًا، وكان سفيان يجله ويثني عليه كثيرًا ويقول: حدثنا من لم ترعيناك مثله، ويقول: هو من الأبرار، ممن يزدادون كل يوم خيرًا، وكان سفيان قد أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر.
قوله:"عن زبيد":
هو ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، الحافظ الثبت أبو عبد الرحمن الكوفي، أحد أصحاب إبراهيم النخعي، وعده الحافظ الذهبي في صغار التابعين وقال: ما علمت له شيئًا عن الصحابة وقد رآهم، قال يحيى بن سعيد، ويحيى بن معين: ثبت، ووثقه الجمهور، وحديثه في الكتب الستة. =