فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى، وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول.
قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالًا عند ابن عون من إبراهيم.
141 -أخبرنا عبد الله بن سعيد، أنا أحمد بن بشير، ثنا شعبة، عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عبد الله بن عون، تقدمت ترجمته أيضًا في حديث رقم 116.
قوله:"عن ابن عون قال":
بيان لصيغة الأداء التي حملها أبو عاصم، عن ابن عون، فاعل قال: هو أبو عاصم، والتقدير: أخبرنا أبو عاصم قال:"سمعت ابن عون يذكر قال ..."الحديث، فهي في الإسناد جملة اعتراضية.
قوله:"وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول":
يعني أنه كان يفتي أكثر من الشعبي وهذا رأي ابن عون، فقد تقدم عن إبراهيم أنه كان يكره الفتيا والمسائل، وقد شهد له جماعة من أهل زمانه بالورع في الفتوى منهم الأعمش، وزبيد، وميمون الأعور، ومنصور، وعثمان بن عاصم، ومغيرة، وغيرهم من تلاميذه، ولذلك اتبع المصنف رحمه الله قول ابن عون هذا في إبراهيم بقوله: كان الشعبي في هذا أحسن حالًا عند ابن عون، أي أنّ هذا رأي ابن عون، كان يرى الشعبي أكثر تورعًا في الجواب من إبراهيم.
تابعه ابن المبارك، عن ابن عون، أخرجه الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه [1/ 665] رقم 2004 ولفظه: كان الشعبي منبسطًا وإبراهيم منقبضًا، فإذا وقعت الفتيا انقبض الشعبي وانبسط إبراهيم.
141 -قوله:"أنا أحمد بن بشير":
هو المخزومي مولاهم، الإِمام المحدث أبو بكر الكوفي مولى عمرو بن =