فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والصلاح، أثنى عليه الإِمام أحمد، وقال ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق، وهو أحد أفراد الإِمام البخاري.

قوله:"سمعت سفيان":

هو ابن عيينة، وابن المنكدر هو محمَّد، تقدما.

قوله:"يدخل فيما بين الله وبين عباده":

يعني بفتواه، فهو في موضع المبلغ عن الله، فإن كانت فتواه مطابقة لما جاء به الكتاب والسنة فقد طلب لنفسه المخرج، وإن أحاله على من يرى أنه أعلم منه وأوثق فقد طلب لنفسه النجاة، وإن تجرأ وأفتاه بالرأي والظن فقد تجرأ على النار، فسيأتي عند المصنف من حديث عبيد الله بن أبي جعفر مرسلًا: أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار، وروى الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه، من حديث مالك قال: حدثني ربيعة قال: قال لي ابن خلدة، وكان نعم القاضي: يا ربيعة إن الناس قد أطافوا بك فليكن همك أن تتخلص منهم قبل أن تخلص بينهم، وفي رواية: إياك أن تفتي الناس، فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همتك أن تخرجه مما وقع فيه، ولتكن همتك أن تتخلص مما سألك عنه، وروى الخطيب من حديث ابن المبارك قال: قال مالك بن دينار لقتادة: أتدري في أي علم وقعت؟ قمت بين الله وبين عباده فقلت: هذا يصلح، وهذا لا يصلح.

وإسناد أثر الباب على شرط البخاري، أخرجه ابن الجعد في مسنده [2/ 716] من طريق أبي مسلم، عن سفيان، به، رقم 1767 والحافظ البيهقي في المدخل [439] باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها، من طريق إسماعيل بن عبد الله، ثنا ابن عيينة، به رقم 821، والخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 168] باب الزجر عن التسرع في الفتوى مخافة الزلل، من طريق إسماعيل بن عبد الله، وإبراهيم بن بشار الرمادي، عن ابن عيينة به، ورواه الحافظ أبو نعيم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت