فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 5829

145 -أخبرنا محمَّد بن قدامة، أنا أبو أسامة، عن مسعر قال: أخرج إليّ معن بن عبد الرحمن كتابًا فحلف لي بالله أنه خط أبيه فإذا فيه: قال عبد الله: والذي لا إله إلَّا هو ما رأيت أحدًا كان أشد على المتنطعين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما رأيت أحدًا كان أشد عليهم من أبي بكر، وإني لأرى عمر كان أشد خوفًا عليهم أو لهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= في الحلية [3/ 153] من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة به.

145 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن قدامة":

هكذا ذكره هنا وفي باب مذاكرة العلم ولم ينسبه، وفي الرواة اثنان: محمَّد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن قدامة المصيصي وكلاهما يروى عن أبي أسامة، وابن عيينة، والراجح عندي أنه محمَّد بن قدامة الجوهري لأنه أقدم من المصيصي، وقد ذكر الحافظ المزي الجوهري دون المصيصي فيمن أخذ عن أبي أسامة، والجوهري تكلم فيه غير واحد قال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه أبو داود، وهو من شيوخ البخاري في كتاب خلق أفعال العباد، والله أعلم.

وترجمة أبي أسامة حماد بن أسامة في حديث رقم 13 ومسعر هو ابن كدام في حديث رقم 62.

قوله:"أخرج إليّ معن بن عبد الرحمن":

هو معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، الإِمام الفقيه القاضي أبو القاسم الكوفي، كان على قضاء الكوفة، وثقه ابن معين وغيره، وقال العجلي: كان صارمًا عفيفًا مسلمًا جامعًا للعلم، وقال الإِمام أحمد: كان من خيار المسلمين.

قوله:"من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":

وفي صحيح مسلم من حديث ابن مسعود مرفوعًا: هلك المتنطعون ثلاثًا.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح غير محمَّد بن قدامة، وقد تابعه أبو بكر بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت