فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
147 -أخبرنا مخلد بن مالك، أنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المخالفات، ولا تكمل إلَّا بالاتباع الكامل له - صلى الله عليه وسلم - في جميع الأقوال والأفعال، وذلك دليل المحبة، والرضا بما جاء به عن الله سبحانه وتعالى قال تعالى: {وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ...} الآية، فوصية ابن عباس رضي الله عنه هنا منتزعة تمامًا من الكتاب والسنة.
وإسناد الأثر لا بأس به بسبب زمعة بن صالح، وهو مقبول في الفضائل والرقائق، رواه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [25] فصل: الصحابة ينهون عن البدع، ورواه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 318 - 319] من طريق عيسى بن يونس، وأبي عامر العقدي كلاهما عن زمعه به، باب ما أمر به من التمسك بالسنة والجماعة، والأخذ بها وفضل من لزمها رقم 157، 158، ورواه أيضًا من طريق سفيان، عن زمعة به، رقم 200، ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، من طريق سفيان، عن زمعة، به، ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 173] باب القول في أنه يجب اتباع ما سنه السلف، من طريق عيسى بن يونس، عن زمعة، به، والهروي في ذم الكلام (ق 42/ 2) ، من طريق أبي عامر العقدي، عن زمعة، به.
تابعه طاوس، عن ابن عباس، قال الحافظ محمَّد بن نصر المروزي في السنة [/ 29] : حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قال ابن عباس: عليكم بالاستقامة واتباع الأمر والأثر، وإياكم والتبدع، إسناده على شرط الصحيح.
147 -قوله:"أخبرنا مخلد بن مالك":
هو الجمال، الحافظ أبو جعفر الرازي، أحد مشايخ البخاري في الصحيح، تقدمت ترجمته في حديث رقم 113، لكن وقع اسمه في النسخ المطبوعة: مخلد بن خالد بن مالك، وذلك من زيادات النساخ وتصحيفاتهم. =