فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 5829

150 -حدثت سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب بأصحابه وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه -أو يفتقر إلى ما عنده- إنكم ستجدون أقوامًا يزعمون

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= البخاري في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه في قصة الوصال في الصوم: لو مد بي الشهر لواصلت وصالًا يدع المتعمقون تعمقهم.

قوله:"والبدع":

كذا هنا، وفي الرواية الآتية والتبدع.

قوله:"وعليكم بالعتيق":

المراد: الأمر الأول الذي كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من بعده جاء ذلك صريحًا في رواية أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة -وهي عند المصنف أيضًا في الباب الآتي-: إنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول، وفي رواية أخرى تأتي في باب كراهية أخذ الرأي: فالسمت الأول، السمت الأول، وفسره ابن أبي شيبة شيخ المصنف فيه بالطريق، وقد رواه المصنف عقب هذا من حديث أيوب، عن أبي قلابة، أطول منه.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح، إلَّا أنه منقطع، أبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود، أخرجه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [/ 24] فصل: الصحابة ينهون عن البدع، وأخرجه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 324] باب ما أمر به من التمسك بالسنة والأخذ بها وفضل من لزمها، من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، به رقم 168.

تابع يحيى، عن أبي قلابة جماعة، يأتي بيان ذلك وتفصيله في الحديث الآتي.

150 -قوله:"حدثنا":

كذا في"ك"و"ل"وفي غيرهما: أخبرنا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت