فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
193 -أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة قال: كان عامر إذا سئل عن شيء يقول: لا أدري، فإن ردّوا عليه قال: إن حلفت لك بالله إن كان لي به علم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عليه أحدًا في الموطأ، قال أبو حاتم: ثقة حجة لم أر أخشع منه، وقال ابن معين: ما رأيت رجلًا يحدث لله إلَّا وكيعًا والقعنبي.
تابع المصنف، عن القعنبي: يعقوب بن سفيان، أخرجه في المعرفة [1/ 493] ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 172] باب الإحجام عن الجواب إذا خفي عن المسؤول وجه الصواب.
تابع القعنبي، عن العمري: ابن وهب، أخرجه ابن عبد البر في الجامع [2/ 65] باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدري من وجوه العلم.
وتابع قول نافع عن ابن عمر:
1 -ابن عجلان، أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه عقب حديث العمري المتقدم.
2 -مجاهد بن جبر، حديثه عند ابن عبد البر في الجامع من طريق وكيع، عن الأعمش، عنه قال: سئل ابن عمر عن فريضة من الصلب فقال: لا أدري، فقيل له: ما يمنعك أن تجيبه؟ فقال: سئل ابن عمر عما لا يدري فقال: لا أدري.
3 -عقبة بن مسلم، أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة [1/ 493] ومن طريقه الخطيب في الفقيه والمتفقه، من حديث ابن المبارك، عن حيوة بن شريح؛ عنه، قال: سئل ابن عمر عن شيء فقال: لا أدري، أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورًا لكم في نار جهنم أن تقولوا أفتانا ابن عمر بهذا، تابعه حفص بن عاصم، عن حيوة، أخرجه ابن عبد البر في الجامع [2/ 68] ولتمام التخريج انظر أثر رقم 190.
193 -قوله:"إن حلفت لك بالله ...":
يعني: أكنت مصدقي؟، ووقع في النسخ المطبوعة:"إن شئت حلفت لك بالله ..."، وهو من الزيادات القبيحة التي وقعت في الكتاب.