فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال: لا أدري، فقال جعفر: لا إله إلَّا الله، فلو قال: لا إله ثم أمسك كان مشركًا، فهذه كلمة أولها شرك وآخرها إيمان، ثم قال له: ويحك أيهما أعظم عند الله قتل النفس التي حرم الله أو الزنا؟ قال: بل قتل النفس، قال له جعفر: إن الله قد رضي في قتل النفس بشاهدين، ولم يقبل في الزنا إلَّا أربع فكيف يقوم لك قياس؟! ثم قال: أيهما أعظم عند الله الصوم أم الصلاة؟ قال: بل الصلاة، قال: فما بال المرأة تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ اتق الله يا عبد الله ولا تقس، فإنا نقف غدًا نحن وأنت ومن خالفنا بين يدي الله تبارك وتعالى فنقول: قال الله عز وجل وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقول أنت وأصحابك: قسنا ورأينا فيفعل الله تعالى بنا وبكم ما يشاء.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح، أخرجه من طريق المصنف: الهروي في ذم الكلام [مخطوط] وتابع ابن أبي خلف، عن يحيى بن سليم جماعة:

1 -أبو بكر بن أبي شيبة، أخرجه في المصنف [14/ 86] كتاب الأوائل، باب أول ما فعل، ومن فعله، رقم 17655.

2 -عمران بن أبي عمران، أخرج حديثه ابن حزم في الإحكام [8/ 542] فصل في إبطال القياس.

3 -الحميدي، أخرج حديثه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 196] باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص، رقم 223.

4 -ابن ماهان، أخرج حديثه ابن عبد البر في الجامع [2/ 93] باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس.

وخالف عمرو بن مالك جميع الرواة عن يحيى، فرواه عنه، عن هشام، عن ابن سيرين أخرجه ابن جرير في التفسير [8/ 131] .

وقد روي نحو هذا الأثر عن الحسن قوله، أخرجه ابن جرير في التفسير [8/ 131] فقال: حدثنا القاسم، ثنا الحسين، ثنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن الحسن في قوله تعالى: خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت