فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
203 -أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: والله لئن أخذتم بالمقاييس لتحرّمنّ الحلال، ولتحلّنّ الحرام.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 183] ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه، وتابعه أيضًا عن الشعبي: جابر الجعفي، أخرجه من طريقه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 183] في الباب المذكور، وابن عبد البر في الجامع [2/ 167] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل، وابن حزم في الإحكام [8/ 542] في إبطال القياس في أحكام الدين، وتابعه أيضًا: داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، أخرجه ابن عبد البر في الجامع [2/ 94] باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس.
203 -قوله:"أخبرنا صدقة بن الفضل":
المروزي، الإمام العلم المذكور بالصلاح والفضل، أبو الفضل أحد ثقات شيوخ المصنف والبخاري في الصحيح، قال العباس بن عبد العظيم العنبري: رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله: أحمد بن حنبل، وصدقة بن الفضل، وزيد بن المبارك، وقال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصدقة، ويعمر بن بشر عن الإسلام خيرًا أحيو السنة بالمشرق، قال ابن حبان: كان صاحب حديث وسنة، ووثقه النسائي، والدولابي وغيرهما.
قوله:"ثنا أبو خالد الأحمر":
هو الإمام الحافظ سليمان بن حيان الأزدي أحد الثقات من رجال الستة ربما وهم في بعض حديثه، وكان موصوفًا بالخير والصلاح محتجًا به في سائر الأصول، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، والشعبي هو عامر بن شراحيل.
قوله:"والله لئن أخذتم بالمقاييس":
يعني المذمومة المبنية على غير أصل من كتاب ولا سنة، بل هي محض الرأي =