فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
205 -أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا يحيى بن سعيد، عن الزبرقان قال: نهاني أبو وائل أن أجالس أصحاب أرأيت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= القياس في موضع النص، رقم 226، وابن بطة في الإبانة [2/ 517] باب ذم المراء والخصومات في الدين، رقم 605.
ورواه ابن عبد البر في الجامع [2/ 180] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل أيضًا من طريق الأشجعي، عن إسماعيل، به.
وقد أخرج الشطر الثاني من أثر الباب وهو قوله: وكان لا يقايس، الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 184] ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه، من طريق أبي نعيم، ثنا جعفر بن عون، عن ابن أبي ليلى قال: كان الشعبي لا يقيس.
205 -قوله:"أخبرنا صدقة بن الفضل":
تقدمت ترجمته قريبًا في حديث رقم 203.
قوله:"أخبرنا يحيى بن سعيد":
القطان الحافظ أبو سعيد التميمي مولاهم، أحد أئمة الجرح والتعديل، لزم شعبة عشرين سنة، وانتهى إليه الحفظ، وتخرج به الحفاظ، وتكلم في العلل والرجال يقال: إنه كان على مذهب أبي حنيفة في الفروع إذا لم يجد نصًّا، روي عنه أنه قال: لو لم أرو إلَّا عمن أرضى لم أرو إلَّا عن خمسة، قال الإمام أحمد: إلى يحيى القطان المنتهى في التثبت، وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعبة، ومالك، ويحيى القطان.
قوله:"عن الزبرقان":
هو ابن عبد الله الأسدي، الحافظ الثقة أبو بكر السراج الكوفي، أحد أفراد المصنف الثقات، وثقه الإمام أحمد، وابن معين، وقال ابن المديني: قلت ليحيى: إن سفيان كان لا يحدث عن الزبرقان؟ قال: لأنه لم يره، ليت كل =