فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
206 -أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لنزلت عامة القرآن يسألونك يسألونك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من يحدث عنه سفيان كان ثقة مثل الزبرقان، قلت: كان ثقة؟ قال: كان صاحب حديث.
قوله:"نهاني أبو وائل":
هو شقيق بن سلمة الأسدي، تقدمت ترجمته في أول حديث في الكتاب.
قوله:"أصحاب أرأيت":
يعني أهل الرأي، الذين يعارضون السنة بالرأي والذين يكثرون من السؤال عن النوازل وعما لم يكن.
أخرجه من طريق المصنف: الهروي في ذم الكلام [مخطوط] .
تابعه محمد بن المثنى، عن يحيى، أخرجه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 198] باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس مع وجود النص، رقم 229.
وتابع عليُّ بن هاشم بن البريد: يحيى بن سعيد، عن الزبرقان، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [2/ 179] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل، وابن بطة في الإبانة [2/ 451] باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب ويفسدون الإيمان، رقم 429، وتابعه أيضًا: عبدة بن سليمان الكلابي، عن الزبرقان، أخرجه من طريقه ابن بطة في الإبانة أيضًا [2/ 451] في الباب المشار إليه، رقم 415.
وأخرجه ابن حزم في الإحكام [6/ 228] من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الزبرقان به.
206 -قوله:"ثنا ابن عيينة":
هو سفيان، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، والشعبي هو عامر بن شراحيل، تقدموا. =