فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 5829

207 -أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: أخبرني محمد -هو ابن طلحة- عن ميمون أبي حمزة قال: قال لي إبراهيم: يا أبا حمزة والله لقد تكلمت ولو وجدت بدًّا ما تكلمت، وإنّ زمانًا أكون فيه فقيه أهل الكوفة زمان سوء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"لو أن هؤلاء":

يعني أصحاب أرأيت الذين يكثرون من السؤال عما لم يكن، وقد كان أصحابه - صلى الله عليه وسلم - أيسر سيرة وأقل تشديدًا، وألزمهم طريقًا كما قال عمير بن إسحاق في باب كراهية الفتيا المتقدم، قال ابن عباس رضي الله عنهما:"ما رأيت قومًا كانوا خيرًا منهم ما سألوا إلَّا عن ثلاث عشرة مسألة -مبالغة في القلة- كلهن في القرآن ..."الأثر تقدم في باب كراهية الفتيا.

وإسناد الأثر هنا على شرط البخاري رواه الحافظ الهروي في ذم الكلام [مخطوط] من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان ولفظه: لو أدرك الآرائيون النبي - صلى الله عليه وسلم - لنزل القرآن كله: يسألونك، يسألونك، وأخرجه ابن بطة في الإبانة [1/ 419] معلقًا في باب ترك السؤال عما لا يعني والبحث والتنقير عما لا يضر جهله، رقم 343.

207 -قوله:"أخبرنا إسماعيل بن أبان":

الوراق، من رجال البخاري الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 114.

قوله:"-هو ابن طلحة-":

يعني ابن مصرف اليامي، أحد رجال الصحيحين، ولم يكن بالقوي عند الجمهور، وتكلموا في حديثه عن أبيه لكونه كان صغيرًا.

قوله:"عن ميمون أبي حمزة":

الأعور صاحب إبراهيم، وكان من الضعفاء الغير محتج بهم.

قوله:"قال لي إبراهيم":

هو النخعي الفقيه المشهور، تقدم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت