فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
207 -أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: أخبرني محمد -هو ابن طلحة- عن ميمون أبي حمزة قال: قال لي إبراهيم: يا أبا حمزة والله لقد تكلمت ولو وجدت بدًّا ما تكلمت، وإنّ زمانًا أكون فيه فقيه أهل الكوفة زمان سوء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"لو أن هؤلاء":
يعني أصحاب أرأيت الذين يكثرون من السؤال عما لم يكن، وقد كان أصحابه - صلى الله عليه وسلم - أيسر سيرة وأقل تشديدًا، وألزمهم طريقًا كما قال عمير بن إسحاق في باب كراهية الفتيا المتقدم، قال ابن عباس رضي الله عنهما:"ما رأيت قومًا كانوا خيرًا منهم ما سألوا إلَّا عن ثلاث عشرة مسألة -مبالغة في القلة- كلهن في القرآن ..."الأثر تقدم في باب كراهية الفتيا.
وإسناد الأثر هنا على شرط البخاري رواه الحافظ الهروي في ذم الكلام [مخطوط] من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان ولفظه: لو أدرك الآرائيون النبي - صلى الله عليه وسلم - لنزل القرآن كله: يسألونك، يسألونك، وأخرجه ابن بطة في الإبانة [1/ 419] معلقًا في باب ترك السؤال عما لا يعني والبحث والتنقير عما لا يضر جهله، رقم 343.
207 -قوله:"أخبرنا إسماعيل بن أبان":
الوراق، من رجال البخاري الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 114.
قوله:"-هو ابن طلحة-":
يعني ابن مصرف اليامي، أحد رجال الصحيحين، ولم يكن بالقوي عند الجمهور، وتكلموا في حديثه عن أبيه لكونه كان صغيرًا.
قوله:"عن ميمون أبي حمزة":
الأعور صاحب إبراهيم، وكان من الضعفاء الغير محتج بهم.
قوله:"قال لي إبراهيم":
هو النخعي الفقيه المشهور، تقدم. =