فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
208 -أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد قال: قال عمر: إياي والمكايلة يعني في الكلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"زمان سوء":
هذا من باب التواضع، وإلا فإنه لم يختلف أحد في عد إبراهيم النخعي في فقهاء الكوفة الذين يعتد بفتواه ويؤخذ بقوله، ويحتج به، وقد روي أن إبراهيم أخذ فقهه من خاله الأسود بن يزيد النخعي، وأخذ الأسود فقهه من ابن مسعود، فكيف لا يكون إبراهيم من الفقهاء؟! روى ابن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: ثنا سفيان، عن أبيه قال: ربما سمعت إبراهيم يعجب يقول: احتيج إلي؟! احتيج إلي؟! والأثر وإن كان فيه ضعف بأبي حمزة إلَّا أن مثل هذه الآثار مما لا يتعلق بها كبير شيء من حلال أو حرام لا يتشدد فيها.
تابعه سعيد بن سليمان، عن محمد بن طلحة، أخرجه من طريقه الآجري في أخلاق العلماء [/ 148] كتاب أخلاق العالم الجاهل المفتتن بعلمه، وزيد بن الحباب، أخرج حديثه الدولابي في الكنى [1/ 158] ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية [4/ 223] من طريق عون بن سلام، ومحمد بن بكار كلاهما عن محمد بن طلحة به.
208 -قوله:"أخبرنا أبو نعيم":
هو الفضل بن دكين أحد الحفاظ الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 68، وسفيان هو الثوري ترجمته في أول حديث في الكتاب، وليث هو ابن أبي سليم ترجمته في حديث رقم 50، ومجاهد هو ابن جبر المكي ترجمته في حديث رقم 3.
قوله:"إياي":
كذا في النسخ الخطية، ووقع في المطبوعة: إياك.
قوله:"والمكايلة":
فسرها الحسين بن حفص في حديثه عن سفيان، وحفص بن غياث وجرير، عن ليث بأنها المقايسة، ويروى في هذا الباب عن أمير المؤمنين عمر غير هذا، فروى البيهقي في المدخل من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن عمر بن الخطاب أنه خطب على المنبر فقال: إن الرأي إنما كان من =