فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 5829

209 -أخبرنا حجاج البصري، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي قال: شهدت شريحًا وجاءه رجل من مراد فقال: يا أبا أمية مادية الأصابع؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصيبًا، لأن الله عز وجل كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف، وأخرج أيضًا من حديث ابن عجلان، عن عبيد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: اتقوا الرأي في دينكم، وروى الخطيب في الفقيه والمتفقه من حديث عكرمة بن عمار، عن يحيى حمزة المديني وغيرهما قالا: قد سمعنا من الفقهاء أن عمر بن الخطاب قال: إن أصحاب الرأي أعداء السنن عميت عليهم فلم يعوها وتفلتت منهم فلم يحفظوها، سئلوا فاستحيوا أن يقولوا لا ندري فعارضوها بالرأي فإياكم وإياهم فإن الله لم يقبض نبيه - صلى الله عليه وسلم - فانقطع وحيه حتى أغنى بالسنة عن الرأي، ولو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أحق أن يمسح من ظاهره، فإياكم وإياهم. وكل أسانيد هذه الآثار عن عمر رضي الله عنه منقطعة، وكذلك حديث الباب، تابعه عن سفيان: الحسين بن حفص، أخرجه من طريقه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 196] باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص، رقم 211 بلفظ: نهى -يعني عمر- عن المكايلة.

وتابعه عن ليث: جرير بن عبد الحميد، أخرج حديثه أبو خيثمة في العلم [/ 124] رقم 65، ومن طريقه أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 182] ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه، وابن حزم في الإحكام [8/ 539] في فصل إبطال القياس، وتابعه أيضًا عن ليث: حفص بن غياث، أخرج حديثه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 182] من طريق ابن أبي شيبة، عنه.

209 -قوله:"أخبرنا حجاج البصري":

هو الحجاج بن المنهال أحد الحفاظ الثقات من رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 20. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت