فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 5829

210 -أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد، عن ربيعة بن يزيد قال: قال معاذ بن جبل: يفتح القرآن على الناس حتى تقرأه المرأة والصبي والرجل، فيقول الرجل: قد قرأت القرآن فلم أُتَّبَع، والله لأقومن به فيهم لعلي أُتّبع، فيقوم به فيهم فلا يُتَّبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتّبع، وقد قمت به فيهم فلم أتبع، لأحتظرن في بيتي مسجدًا لعلي أتبع، فيحتظر في بيته مسجدًا فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقمت به فيهم فلم أتبع، وقد احتظرت في بيتي مسجدًا فلم أتبع، والله لآتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي أتبع.

قال معاذ: فإياكم وما جاء به، فإن ما جاء به ضلالة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"لو أنّ أحنفكم":

يعني أبا حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي لما اشتهر عنه من إدخاله الرأي والقياس على الآثار واعتبارهما، وأكثر أهل العلم يقولون: إذا صح الأثر بطل القياس والنظر.

وإسناد أثر الباب ضعيف بسبب أبي بكر الهذلي، وبقية رجاله على شرط الصحيح، ذكره الحافظ في الفتح [12/ 236] وعزاه لابن المنذر وقال: سنده صحيح، وروى الحافظ عبد الرزاق في المصنف [9/ 385] كتاب العقول، باب الأصابع عن ابن التيمي -وهو سليمان، عن عاصم، عن الشعبي قال: أشهد على مسروق وشريح أنهما قالا: الأصابع سواء عشرًا عشرًا من الإبل.

210 -قوله:"أخبرنا مروان بن محمد":

هو الطاطري، وسعيد: هو ابن عبد العزيز التنوخي، الدمشقي تقدمت ترجمتهما في حديث رقم 99 وهما من رجال مسلم.

قوله:"عن ربيعة بن يزيد":

هو الإيادي، كنتيه: أبو شعيب الدمشقي، أحد الثقات العباد، أهل الفضل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت