فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
213 -أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطًّا ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله، ثم قال: هذه سُبُلٌ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم تلا: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ...} الآية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال في كتابه {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ...} الآية، وإذا سئلت عن شيء فلا تقس بشيء فتحرم حلالًا وتحل حرامًا، والثالثة لها شأن: إذا سئلت عما لا علم لك به فقل لا علم لي وأنا شريك.
213 -قوله:"أخبرنا عفان":
هو ابن مسلم أحد الثقات الأثبات من رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 94، وحماد بن زيد في حديث رقم 65.
قوله:"ثنا عاصم بن بهدلة":
الأسدي مولاهم، وهو عاصم بن أبي النجود الكوفي، الإِمام المقريء أبو بكر، قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وحدث عنهما وعن كبار التابعين، وتصدر للإقراء وكان حجة في القراءة حسن الصوت حتى قال أبو بكر بن عياش تلميذه: كان كأن في حنجرته جلاجل. ولم يكن عاصم بن أبي النجود رحمه الله بالثبت في الحديث مع ثناء الأئمة عليه وتقديمهم له في القراءة، يقال: كان في حفظه شيء، قال الإِمام أحمد: ثقة رجل صالح خير ثقة، والأعمش أحفظ منه، وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره.
قوله:"عن أبي وائل":
هو شقيق بن سلمة، تقدمت ترجمته في أول حديث في الكتاب هو وعبد الله بن مسعود. =