فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= النبيين، وقال أبو حاتم -وهو الذي تعرف-: لا يسأل عن مثله، فأما قول الحافظ في التقريب: صدوق، ففيه نظر.
قوله:"عن أبيه":
هو الإِمام السيد أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين، ممن جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة والرزانة، وكان أهلًا للخلافة، وكان من أئمة الاجتهاد تلاء لكتاب الله كبير الشأن، متفق على إمامته وفقهه والاحتجاج بخبره، يقال: إن روايته عن الحسن والحسين وعائشة وجابر بن سمرة منقطعة، وتقدمت ترجمة جابر بن عبد الله في حديث رقم 18.
قوله:"خطبنا رسول الله":
اختصر المصنف هنا هذه الرواية مقتصرًا على الشاهد فيها، وقد رواه الإِمام أحمد، عن يحيى بن سليم ولفظه: كان يقول في خطبته إن أحسن الحديث كتاب الله عز وجل، وأحسن الهدي هدي محمد، قال يحيى: ولا أعلمه إلَّا قال: وشر الأمور محدثاتها، وكان إذا ذكر الساعة أعلى بها صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش -زاد غير يحيى: يقول: صبحكم ومساكم- ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين ..."الحديث."
قوله:"إن أفضل الهدي هدى محمد":
روي بثلاثة ألفاظ: إن أفضل الهدي، وأحسن الهدي، وخير الهدي، والهُدَى بضم الهاء وفتح الدال فيهما، وبفتح الهاء وإسكان الدال أيضًا قال النووي: ضبطناها بالوجهين، وقال القاضي عياض: رويناه في مسلم بالضم وفي غيره بالفتح، وبالفتح ذكره الهروي وفسره بالطريق أي: أحسن الطرق طريق محمد، قال النووي: وأما على رواية الضم: فمعناه الدلالة والإرشاد، قال العلماء: لفظ الهدى له معنيان أحدهما بمعنى الدلالة والإرشاد وهو الذي يضاف إلى الرسل والقرآن والعباد قال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ =