فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 5829

218 -أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= مُسْتَقِيمٍ، ومنه قوله تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ...} الآية، أي بينا لهم الطريق، ومنه قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ...} الآية، وقوله: وهديناه النجدين، والثاني: بمعنى اللطف والتوفيق والعصمة والتأييد، وهو الذي تفرد الله به، ومنه قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ...} الآية، وقالت القدرية: حيث جاء الهدى فهو للبيان بناءً على أصلهم الفاسد في إنكار القدر، ورد عليهم أصحابنا وغيرهم من أهل الحق مثبتي القدر لله تعالى بقوله: والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ففرّق بين الدعاء والهداية. اهـ، وقد تقدم الكلام مستوفى على قوله: وكل بدعة ضلالة في حديث رقم 100، زاد سفيان، عن جعفر عند النسائي: وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..."الحديث."

وإسناد حديث الباب على شرط مسلم، وهو عنده كما سيأتي، أخرجه الإِمام أحمد، في المسند [3/ 319] : ثنا يحيى به، رقم 14471، قال الحافظ المزي في تهذيبه: روى الإِمام أحمد عن يحيى حديثًا واحدًا فلعله هذا.

تابعه عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر، أخرجه مسلم من طريقه في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، رقم 867، وأخرجه من هذا الطريق أيضًا ابن ماجه في المقدمة من السنن [1/ 17] باب اجتناب البدع والجدل، رقم 45 ورواه النسائي في كتاب صلاة الخوف، باب كيف الخطبة من طريق ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر به، رقم 1578.

ولوجود حديث الباب في صحيح مسلم، اكتفينا بالإشارة إلى مواضعه في بقية الكتب الستة، وأعرضنا عن الإطالة في تخريجه، وبالله التوفيق.

218 -قوله:"أخبرنا":

وفي"ل": حدثنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت