فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
219 -أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ليث، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: ما آخذ رجل ببدعة فراجع سنة.
220 -أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
219 -قوله:"عن ليث":
هو ابن أبي سليم، تقدمت ترجمته في حديث رقم 50، وأيوب هو السختياني في حديث رقم 12، وابن سيرين هو محمد الإِمام الفقيه، ترجمته أيضًا في حديث رقم 110.
قوله:"فراجع سنة":
شاهده من المرفوع حديث غضيف بن الحارث: ما أحدث قوم بدعة إلَّا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة، رواه الإِمام أحمد بإسناد ضعيف، وتقدم قول حسان بن عطية عند المصنف: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلَّا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إلى يوم القيامة.
وأثر الباب أخرجه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [/ 26] فصل: الصحابة ينهون عن البدع.
220 -قوله:"عن أبي أسماء":
هو الدمشقي واسمه عمرو بن مرثد الرحبي، الإِمام التابعي الجليل منسوب إلى رحبة دمشق وهي قرية من قراها بينها وبين دمشق ميل، وتقدمت ترجمة سليمان بن حرب في حديث رقم 79، وحماد بن زيد في حديث رقم 65، وأيوب السختياني، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي في حديث رقم 12.
قوله:"عن ثوبان":
هو ابن بجدد -ويقال: ابن جحدر- القرشي الهاشمي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من أهل السراة موضع بين مكة واليمن، أصابه سباء فاشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - =