فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وأعتقه، ولم يزل مصاحبًا له حتى توفي، فخرج بعد ذلك إلى الشام، ثم إلى حمص وابتنى بها دارًا، وتوفي بها.

قوله:"إنما أخاف على أمتي":

وفي رواية قتادة، عن أبي قلابة:"إن من أخوف ما أخاف على أمتي ..."الحديث، وعند الإِمام أحمد من رواية أبي ذر:"لغير الدجال أخوفني على أمتي قالها ثلاثًا ..."الحديث.

قوله:"الأئمة المضلين":

الأئمة جمع إمام وهو الذي يقتدى به في القول والفعل والاعتقاد وأراد بالأئمة المضلين الذين يعتقد فيهم العلم والصلاح والخير وهم على خلاف ذلك، ففي حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا، ويحتمل أنه أراد الداعين إلى البدع والأهواء وهو الأظهر وفي حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر قوله لزينب الأحمسية عندما سألته: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: ما استقامت أئمتكم، قالت: وأيما الأئمة قال: أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم مثل أولئك على الناس، يأتي عند المصنف برقم 221.

وإسناد حديث الباب على شرط مسلم وهو عنده بسياق أطول منه يأتي بيانه، أخرجه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [/ 29] فصل: في إحياء السنة وإماتة البدعة، وأخرجه مختصرًا بنحو سياق المصنف: الإِمام أحمد في المسند [5/ 278] : ثنا عبد الرحمن، ثنا حماد، به، رقم 22447، والترمذي في جامعه، كتاب الفتن، باب ما جاء في الأئمة المضلين: ثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد به، رقم 2229. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت