فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقد اختصر المصنف رحمه الله حديث الباب مقتصرًا على الشاهد منه، فقد روي بسياق أطول منه من هذا الوجه أيضًا، قال الإِمام أحمد في المسند [5/ 284] : حدثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم حتى يكون بعضهم يسبي بعضًا، وبعضهم يهلك بعضًا، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال من بأقطارها، ألا واني أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، ورواه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [11/ 458] ، كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عن العلاء بن عصيم، عن حماد به رقم 11740.
تابعه قتيبة بن سعيد، عن حماد، أخرج حديثه مسلم في الفتن من صحيحه، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، رقم 2889، إلى قوله: وبعضهم يهلك بعضًا. ورواه أبو داود في سننه كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها من طريق سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى كلاهما عن حماد به رقم 4252، واختصره الترمذي في موضع آخر من الفتن مقتصرًا على قوله: وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع إلى يوم القيامة أيضًا من طريق قتيبة المتقدم، رقم 2203، وأخرجه ابن حبان في صحيحه [16/ 220 - 221] ذكر سؤاله - صلى الله عليه وسلم - ربه جل وعلا بألا يسلط عليهم عددًا من غيرهم من طريق قتيبة، عن حماد به، رقم 7238، والبغوي في شرح السنة [14/ 215 - 216] كتاب"فضائل الصحابة"باب ظهور طائفة من =