فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
223 -أخبرنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب، قال: فرآها لا تتكلم، فقال: ما لها لا تتكلم؟ قالوا: نوت حجة مصمتة، قال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، قال: فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: أي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن أبي الدرداء":
هو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، الصحابي الجليل، قاضي دمشق أبو الدرداء الخزرجي حكيم الأمة، وسيد القراء، أسلم يوم بدر، ثم شهد أحدًا، وكان ممن جمع القرآن في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان من المجتهدين في العبادات والطاعات، وله مناقب جليلة، توفي قبل مقتل عثمان رضي الله عنه.
قوله:"الأئمة المضلين":
كذا على النصب على أنها اسم إن والتقدير: إن الأئمة المضلين أخوف ما أخاف عليكم، وفي رواية الإِمام أحمد:"الأئمة المضلون"على الرفع على أنها خبر إنّ، وأخوف اسمها، والعائد محذوف والتقدير: إن أخوف شيء أخافه عليكم الأئمة المضلون.
ورجال إسناد الحديث ثقات إلَّا أنه منقطع، وهو شاهد لحديث ثوبان المتقدم، رواه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [/ 29] فصل: في إحياء السنة وإماتة البدعة، وأخرجه الهروي في ذم الكلام [مخطوط] أيضًا من طريق المصنف، ورواه الإِمام أحمد في المسند [6/ 441] من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه به، رقم 27525، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه راويان لم يسميا. اهـ. قلت: أخو عدي بن أرطأة قد عرفناه، فلم يبق بعد ذلك إلَّا الانقطاع.
223 -قوله:"أخبرنا أبو النعمان":
هو الإِمام المثبت الحافظ محمد بن الفضل السدوسي الملقب بعارم، تقدمت =