فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: فمن أي قريش أنت؟ قال: إنك لسؤل، أنا أبو بكر قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم مثل أولئك على الناس.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ترجمته في حديث رقم 27، وأبو عوانه اسمه الوضاح بن عبد الله اليشكري أحد رجال الستة الأثبات، ترجمته في حديث رقم 8.
قوله:"عن بيان بن بشر":
الأحمسي، الحافظ الثبت كنيته أبو بشر الكوفي، متفق على إمامته وتوثيقه، قال الذهبي: حجة بلا تردد، حديثه في الكتب الستة.
قوله:"عن قيس بن أبي حازم":
الإِمام التابعي المخضرم، كنيته أبو عبد الله الكوفي، يقال: له رؤية، وهو الذي اجتمع له الرواية عن العشرة، وكان من علماء زمانه، ولأبيه أبي حازم صحبة، قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قيس بن أبي حازم، قال يعقوب: هو رجل كامل روى عن أبي بكر فمن دونه، وهو متقن الرواية.
قوله:"امرأة من أحمس":
بمهملتين، بوزن أحمد، قبيلة من بجيلة، قال الحافظ بن حجر: أغرب ابن التين فقال: المراد امرأة من الحمس، وهي من قريش.
قوله:"يقال لها زينب":
اختلف الرواة عن بيان في نسبتها فقال شريك، وأبو عوانة وإسماعيل بن مجالد، عن بيان، عن قيس أن أبا بكر دخل على زينب بنت عوف، وقال زائدة، عن بيان، عن قيس: عن أخته زينب، قال الحافظ الدارقطني في العلل: وهم في قوله: عن أخته، وقول أبي عوانة وشريك أصح، ورواه =