فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= جواز ذلك على الخلاف في المسألة، وأما الأحاديث الواردة في الصمت وفضله كحديث: من صمت نجا الذي أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو، وحديث: أيسر العبادة الصمت الذي أخرجه ابن أبي الدنيا بسند مرسل رجاله ثقات وغيرهما فلا يعارض ما جزم به الشيخ أبو إسحاق من الكراهة لاختلاف المفاسد في ذلك، فالصمت المرغب فيه ترك الكلام الباطل، وكذا المباح إن جر إلى شيء من ذلك، والصمت المنهي عنه ترك الكلام في الحق لمن يستطيعه، وكذا المباح المستوي الطرفين.

قوله:"إنك لسؤل":

أي كثيرة الكلام، وهذه الصيغة يستوي فيها المذكر والمؤنث.

وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، لم أر أحدًا ممن حقق كتاب المصنف عزاه للبخاري وهو عنده في الصحيح، كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، حدثنا أبو النعمان به، رقم 3834، وأخرجه من طريق المصنف الحافظ أبو شامة المقدسي في الباعث [/ 25] فصل: الصحابة ينهون عن البدع.

تابعه سفيان ابن عيينة، عن إسماعيل إلَّا أنه أبهم اسم المرأة فقال: جدة إبراهيم بن المهاجر، أخرج حديثه الحافظ الدارقطني في العلل [1/ 256] .

وخالف عبد الرحمن بن مغراء ومحمد بن بشر الرواة عن إسماعيل، فقال عبد الرحمن بن مغراء، عن إسماعيل، عن شبيل بن عوف، عن أبي بكر، وقال محمد بن بشر، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن أبي بكر أخرج حديثهما وفصل ذلك الحافظ الدارقطني في العلل رحمه الله وجزاه خيرًا.

نعم وأخرجه ابن سعد من وجه آخر، فقال في الطبقات [8/ 470] :"أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عبد الله بن جابر الأحمسي، عن عمته زينب بنت المهاجر قالت: خرجت حاجة ومعي امرأة، فضربت عليّ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت