فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 5829

225 -أخبرنا محمد بن عيينة، أنا علي -هو ابن مسهر- عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: عاتكة ولعله تصحيف.

قوله:"من أدرك منكن":

يعني الاختلاف وشيئًا من هذه الأهواء التي ظهرت بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -، ووقع في رواية اللالكائي من طريق سعيد بن صالح، عن واصل أنها قالت: أتينا عبد الله بن مسعود فسألنا عن الدجال، فقال لنا: لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال، أمور تكون من كبرائكم، فأيما مرية -تصغير امرأه- أو رجيل أدرك ذاك الزمان فالسمت الأول، السمت الأول، فإنا اليوم على السنَّة، أخرجه في شرح أصول الاعتقاد [1/ 86 - 87] باب سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحث على التمسك بالكتاب والسنَّة، رقم 107.

وإسناد الأثر على شرط الشيخين غير عائذة، وقد قال الذهبي في الميزان: لا أعلم من اتهمت ولا تركت، وقد تابعها غير واحد عن ابن مسعود، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في الأوائل من المصنف [14/ 133] رقم 17856، وتقدم عند المصنف أثر أبي عبد الرحمن السلمي، عنه برقم 179، وذكرنا هناك طرقه والاختلاف فيه، وقد أخرجه أيضًا من طريق عائذة: ابن سعد في الطبقات في ترجمتها، من طريق أبي أسامة حماد، عن سفيان به.

قوله:"قال عبد الله":

هو ابن أبي شيبة شيخ المصنف.

225 -قوله:"أخبرنا محمد بن عيينة":

هو الفزاري، أحد أهل الصدق، تقدمت ترجمته في حديث رقم 127، وعلي بن مسهر قاضي الموصل في حديث رقم 16، وأبو إسحاق: هو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت