فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الشيباني واسمه سليمان بن أبي سليمان، في حديث رقم 174، والشعبي: هو عامر بن شراحيل الإِمام الفقيه، في حديث رقم 11.
قوله:"عن زياد بن حدير":
الأسدي، الإِمام التابعي الجليل كنيته أبو المغيرة، أو أبو عبد الرحمن الكوفي، أخو زيد بن حدير، روى عن كبار الصحابة، وكان كاتبًا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب على العشور، وكان يقول: أنا أول من عشّر في الإِسلام، وتقدمت ترجمة أمير المؤمنين عمر في حديث رقم 126.
قوله:"قلت: لا":
وقال شعبة، عن أبي إسحاق: لا أدري ما أجابه.
قوله:"يهدمه زله العالم":
لأن بزلته يزل عالم من الناس، وبخطئه في الفتوى تخطيء أمة من البشر، لذلك تجنب أهل الورع من العلماء التصدر للفتوى والقضاء، وتجنبوا كذلك الفتوى بالرأي والقياس، لعلمهم بشدة الأمر وصعوبته، وتقدم قول ابن عمر حين استفتي في مسألة: اذهب إلى هذا الأمير الذي تقلد أمر الناس فاجعلها في عنقه، أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسرًا إلى جهنم، وقول ابن سيرين حين سئل عن نازلة: لو أعلم أن رأيي يثبت لقلت، ولكني أخاف أن أرى اليوم رأيًا وأرى غدًا غيره فأحتاج أن أتبع الناس في دورهم، إلى غير ذلك مما تقدم، روى ابن المبارك في الزهد، عن ابن لهيعة قال: حدثني عبيد الله بن أبي جعفر قال: قيل لعيسى بن مريم: يا روح الله وكلمته من أشد الناس فتنه؟ قال: زله العالم إذا زلَّ العالم زلَّ بزلته عالم كثير.
قوله:"وجدال المنافق بالكتاب":
يحتمل أن يكون عنى الذين يتبعون المتشابه من القرآن يفتنون بذلك المؤمنين، ويدخلون عليهم الشك والريب، وقد تقدم قوله - صلى الله عليه وسلم - محذرًا في حديث عائشة رضي الله عنها: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم، ويحتمل أن =