فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= مولده عام ولد إبراهيم النخعي وهو من كبار أصحابه ومن أثبتهم فيه، قدمه الإِمام أحمد على منصور في إبراهيم، وقال: ليس هو بدون عمرو بن مرة وحصين، وهو ممن اتفق على توثيقه وإمامته إلَّا أنه كان يدلس.
قوله:"عن محمد بن علي":
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي الإِمام السيد، كنيته أبو جعفر، تقدمت ترجمته في حديث رقم 217.
قوله:"فإنهم يخوضون في آيات الله":
وقد نهى الله نبيه عن مجالستهم فقال: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ...} الآية، وقد أشرت قريبًا إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم، وروى ابن جرير في تفسيره من حديث علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ...} الآية، وفي قوله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ...} الآية، وفي قوله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ...} الآية، قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما أهلك من كان قبلكم بالمراء والخصومات في الدين، وسيأتي مزيد من أقوال الصحابة والتابعين في النهي عن الجدال والخصومات في باب من قال العلم الخشية وتقوى الله، وفي باب اجتناب الأهواء.
وفي إسناد الأثر ليث بن أبي سليم اختلف فيه، وهو صالح في الشواهد والمتابعات.
تابع هارون بن معاوية عن حفص: ابن أبي شيبة، أخرجه من طريقه ابن بطة في الإبانة الكبرى [2/ 448] باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب، رقم 405.
وتابع حفصًا، عن ليث: أبو شهاب بن نافع، أخرجه ابن بطة أيضًا في الإبانة =