فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الكبرى [2/ 495] باب ذم المراء والخصومات في الدين، رقم 544.
ورواه عبد الرحمن بن صالح، عن حفص فاختلف عليه فيه، فرواه ابن أبي الدنيا مرة عنه، عن حفص، عن ليث، عن الحكم، عن مكحول، عن محمد بن علي به هكذا أدخل مكحولًا بين الحكم ومحمد بن علي، أخرجه في الغيبة، باب ذم الخصومات [/ 40] رقم 20، ورواه مرة عن عبد الرحمن بن صالح فلم يذكر مكحولًا وهو الصواب، أخرجه في باب ذم التقعر في الكلام [/ 287] رقم 159.
* وخالف الفضيل بن عياض، حفص بن غياث، وعبد ربه بن نافع، فرواه عن ليث، عن أبي جعفر لم يذكر الحكم -والاختلاف فيه من الليث فيما أظن- أخرجه من هذا الوجه المصنف في باب اجتناب أهل الأهواء رقم 423، وابن سعد في الطبقات [5/ 321] ، وابن بطة في الإبانة [2/ 441] رقم 383 وفي [2/ 495] رقم 543.
* وله وجه آخر، فرواه إسحاق بن منصور، عن حفص، عن ليث، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي بن الحنيفة قوله، لا من قول محمد بن علي أبي جعفر، أخرجه من هذا الوجه ابن بطة في الإبانة [21/ 441] رقم 384، وفي [2/ 498] رقم 553.
ويظهر -والله أعلم- أن الاضطراب فيه من الليث.
ويروى في هذا أيضًا عن محمد بن علي ما أخرجه ابن بطة في الإبانة من طريق ابن عون، عنه في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ...} الآية، قال: كنا نعدهم أصحاب الأهواء، قال ابن عون: كان محمد يرى أنها نزلت فيهم، وروى ابن بطة من حديث جابر الجعفي قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر لا تخاصم، فإن الخصومة تكذب القرآن، أخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات.