فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 5829

227 -أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، عن المبارك، عن الحسن قال: سُنَّتكم، والله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنَّة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الأتراف في أترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقَوا ربّهم، فكذلك إن شاء الله فكونوا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

227 -قوله:"أخبرنا الحسين بن منصور":

النيسابوري، الإِمام الفقيه، تقدمت ترجمته في حديث رقم 163، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة الحافظ تقدمت ترجمته أيضًا في حديث رقم 13.

قوله:"ثنا أبو أسامة":

هو حماد بن أسامة، تقدم ولم أر من نص على سماعه من المبارك -ولا يبعد- فقد روى عمن هو أكبر منه، وأما ما وقع في النسخ المطبوعة من زيادة"شريك بن عبد الله النخعي بين أبي أسامة، والمبارك فمن الأوهام والزيادات على الأصول الخطية، ورأيتها في نسخة الشيخ صديق لكن غير واضحة تمامًا كأنه ضرب عليها، وقد وجدنا الحافظ أبو شامة المقدسي قد روى الأثر من طريق المصنف لم يذكر في الإسناد شريكًا، وهو الصواب."

قوله:"عن المبارك":

هو ابن فضالة البصري، كنيته: أبو فضالة القرشي، العدوي، مولى عمر بن الخطاب، رأى أنس بن مالك يصلي بالناس، وصحب الحسن ثلاث عشرة سنة، وكان من علماء البصرة، تكلموا فيه لكثرة تدليسه، والجمهور على أنه إذا صرح فهو ثقة، قال الذهبي: هو حسن الحديث لم يذكره ابن حبان في الضعفاء وكان من أوعية العلم، استشهد به البخاري.

قوله:"والله الذي لا إله إلَّا هو":

استدركنا لفظ الجلالة من رواية أبي شامة المقدسي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت