ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 9 - محمد بن عبيد الطنافسي، أخرجه من طريقه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم 25.
قال أبو عاصم: خالف ابن نمير الرواة عن ابن إسحاق، فرواه عنه، عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الزهري به، أخرجه من هذا الوجه: ابن أبي شيبة -كما في زوائد البوصيري [/ 99 - 100] - وابن ماجه في المقدمة من السنن [1/ 85] باب من بلغ علمًا، برقم 231، والطحاوي في مشكل الآثار [2/ 232] ، والطبراني في معجمه الكبير [2/ 131] رقم 1542، وابن أبي عاصم في السنَّة [2/ 516] باب ما يجب على الرعية من النصح لولاتها.
تنبيه: عزاه الشيخ الألباني في تعليقه على السنَّة للإمام أحمد في المسند، وأبي يعلى ولم يخرجاه من هذا الوجه ولعل وجهه عنده أن ابن إسحاق دلسه وسوى إسناده، وهذا أمر يحتاج إلى دليل، فقد قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني يقول: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة ذكر أبو الزناد، وروى عن رجل عمن سمع منه، يقول: حدثني سفيان بن سعيد، عن سالم أبي النضر، عن عمر: صوم يوم عرفة، وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. اهـ. وقال الحاكم: قد اتفق هؤلاء الثقات على رواية هذا الحديث عن ابن إسحاق، عن الزهري وخالفهم ابن نمير وحده، وابن نمير ثقة، قال: ثم نظرنا فوجدنا للزهري فيه متابعًا عن محمد بن جبير، ثم أورد الحديث المتقدم برقم 238، نعم، وقد تابع ابن إسحاق، عن الزهري: مالك بن أنس، وصالح بن كيسان، فأما حديث مالك بن أنس فأخرجه ابن عبد البر في الجامع [1/ 49] ، باب دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمستمع =