فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= العلم وحافظه ومبلغه، من طريق القدامي وهو عبد الله بن محمد بن ربيعة الخراساني، عنه، وهو ضعيف، وله عن مالك أشياء انفرد بها ولم يتابع عليها قاله ابن عبد البر، وأما حديث صالح بن كيسان فأخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 87] كتاب العلم، والطبراني في معجمه الكبير [2/ 131] رقم 1544.

وتابع الزهري، عن محمد بن جبير: عبد الرحمن بن الحويرث، تقدم حديثه والكلام على تخريجه في الحديث قبل هذا.

وحديث الباب حديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده قال المحدث أحمد بن الصديق الغماري: هو مشهور أو متواتر. اهـ. رواه من الصحابة: زيد بن ثابت، وأبو الدرداء، وابن عباس، وابن مسعود، وشيبة بن عثمان، والنعمان بن بشير، وجندرة بن خيشنة، وجابر، وابن عمر، ومعاذ بن جبل، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وأبي بن كعب، وعبيد بن عمير، عن أبيه، أكتفي بالإشارة إلى موضع أو رواية واحدة لكل.

فأما حديث زيد بن ثابت، وأبي الدرداء فسيأتيان عند المصنف عقب هذا، وأما حديث ابن عباس فقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل: حدثنا موسى بن زكريا، ثنا شباب، ثنا عبد المجيد أبو خداش، ثنا منصور بن وردان، ثنا أبو حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:"خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف ..."فذكر نحو حديث ابن مطعم إلَّا أنه زاد بعد قوله: تحيط من ورائهم: من تكن الدنيا نيته وأكبر همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلَّا ما كتب له، ومن تكن الآخرة نيته وأكبر همه جعل الله غناه بين عينيه، ولم يفرق عليه شمله، وتأتيه الدنيا وهي راغمه. موسى بن زكريا شيخ الرامهرمزي تكلم فيه الدارقطني وحكى الحاكم عنه أنه قال: متروك، وأصله عند البخاري في الصحيح، كتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت