فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في السير: الإِمام الحافظ الثقة، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 154] :
ثقة مأمون، فأما قول ابن حزم في المحلى: منكر الحديث، فابن حزم ممن لا يعتد به في هذا الباب كما هو معروف، وهو متكلم فيه، ثم إنه لم يسلّم له ما قاله في أسد، فقد تعقبه الذهبي في الميزان وقال: الحافظ الملقب بأسد السنة استشهد به البخاري، وما علمت به بأسًا، إلَّا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد فقال: منكر الحديث، وقال أيضًا: ضعيف، وهذا تضعيف مردود. اهـ. وقال ابن عبد الهادي في المحرر: الصواب مع الجماعة يعني في توثيقه.
وأما قوله: يغرب، فإن ابن يونس لما قال: حدث بأحاديث مناكير لم يسكت عند هذا بل أردف ذلك بقوله: أحسب الآفة من غيره وهو ثقة، فكان ينبغي للحافظ أن يبين ذلك في ترجمته فيقول مثلًا: ثقة، حدث بأحاديث منكرة لكن الآفة فيها من غيره كما فعل في غير ما ترجمة.
الثاني قوله: فيه نصب، وهذا ما لم يسبقه إليه أحد، ولا شك أنه وهم نشأ عن تشابه في الأسماء، فالذي اتهم بالنصب هو أسد بن وداعة قال عنه الذهبي: ناصبي يسب، أما أسد بن موسى فمشهور بالسنة معروف بها، وليس في التهذيبين ولا غيرهما من كتب التراجم ما يدل على أنه ناصبي فيتنبه لذلك.
قوله:"ثنا شعبة":
هو ابن الحجاج تقدمت ترجمته في حديث رقم 28.
قوله:"ثنا عتاب":
هو ابن هرمز قاله البخاري ويقال: مولى هرمز أو مولى ابن هرمز، من رجال ابن ماجه، وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن حجر: صدوق.
تنبيه: قال الشيخ بدر في حاشيته على جزء القطيعيات: وقع عند الدارمي -يعني في الحديث الآتي برقم 250 -: عتاب مولى ابن هرمز وهو خطأ، صوابه: مولى هرمز. اهـ. وهذا وهم منه لأنه قد قيل إنه ابن هرمز وقيل: =