فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= مولى هرمز، وقيل: مولى ابن هرمز فإذا كان ما وقع عند المصنف هو أحد الأقوال في اسمه فكيف يعد خطأ؟!

قوله:"لولا أني أخشى":

وقال عبد العزيز بن صهيب، عن أنس في الصحيحين: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثًا كثيرًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره، فخشي أنس مما خشي منه الزبير ولهذا صرَّح بلفظ الإكثار لأنه مظنة الخطأ، ومن حام حول الحمى لا يأمن وقوعه فيه، فكان التقليل منه ومن ابن الزبير وابن عمر -كما سيأتي عند المصنف في باب من هاب الفتيا مخافة السقط- للاحتراز، قال الحافظ: ومع ذلك فأنس من المكثرين لأنه تأخرت وفاته فاحتيج إليه، ويجمع بين ذلك بأنه لو حدث بجميع ما عنده لكان أضعاف ما حدث به، وقد ذكر بعضهم أنه كان يحافظ على الرواية باللفظ فأشار بقوله -كما في رواية المصنف-: لولا أن أخطىء قال الحافظ: وفيه نظر، لأن المعروف عن أنس جواز الرواية بالمعنى كما أخرجه الخطيب عنه صريحًا، وقد وجد ذلك في رواياته كالحديث في البسملة، وفي قصة تكثير الماء عند الوضوء، وفي قصة تكثير الطعام. اهـ، بتصرف، ويلاحظ عدم وجود لفظة"متعمدًا"في حديث أنس، وكذلك وقع في رواية لحرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس عند أبي يعلى، وأما ما وقع في النسخ المطبوعة من زيادة لفظة"متعمدًا"فلم أجدها إلَّا في نسخة"ل"والظاهر أنها من سبق القلم وزيادة من النساخ، إذ لم أجدها في النسخ الأخرى ثابتة، وانظر تعليقنا على حديث الزبير المتقدم برقم 244.

ورجال إسناد الحديث ثقات، تابعه عن شعبة:

1 -أبو داود الطيالسي، أخرجه في مسنده [1/ 38] رقم 97، ومن طريقه أخرجه المصنف في الحديث الآتي، والإمام أحمد في المسند [3/ 209] بالسياق الآتي عند المصنف، والرامهرمزي في المحدث الفاصل رقم 581. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت